الانتقال الى المحتوى الأساسي

العلماء المتميزون

المقدمة

مع الألفية الجديدة بدأت جامعة الملك عبد العزيز تحث الخطى نحو التطوير والتحديث. فوضعت خطتها الاستراتيجية واتخذت خطوات جادة لتطوير كل مرافقها بما في ذلك البنية التحتية التي تخدم ارتقاء البحث العلمي والتوجه نحو العالمية. ثم بدأت بالشراكات العلمية والبحثية مع المؤسسات العلمية والصناعية الدولية المرموقة المشهود لها بالتميز في مجالها وذلك في نطاق سعيها نحو التطوير والارتقاء وتدعيم السمعة وتحسين الأداء الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع.
 
وكان من نتائج التوجه نحو العالمية تشكيل الهيئة الاستشارية الدولية للجامعة والتي تضم (20) شخصية أكاديمية وصناعية من الرواد البارزين عالمياً في مجال التعليم العالي والصناعة والإنتاج، من إحدى عشرة دولة وهم جميعا من أهل الخبرة والمعرفة والمكانة المرموقة، وذلك للاستفادة من خبراتهم ورؤيتهم الثاقبة في إبداء النصح والمشورة المتعمقة وتبادل الرأي حول ما يهم الجامعة في مسيرتها التطويرية والبحثية والإبداعية محلياً وعالمياً.

وقد أوصت الهيئة الاستشارية الدولية للجامعة فى اجتماعها الثانى والذى خُصص لدراسة سبل تطوير البحث العلمي بالجامعة بضرورة استقطاب علماء متميزين ليدعموا مسيرة البحث العلمي في الجامعة.

ولذلك فقد رأت الجامعة السعي لاستقطاب عدد من العلماء البارزين الذين تُستخدم بحوثهم بكثرة من قِبل الباحثين الآخرين، ويُسمّون بالباحثين المستشهد ببحوثهم بكثرة Highly-Cited Researchers . وبدأت الجامعة اتصالاتها مع عدد من هؤلاء الباحثين بغية تحقيق ما تصبو إليه في خطتها الاستراتيجية وما أوصت به الهيئة الاستشارية الدولية للجامعة.
 
إن التعليم العالي يشهد تنافساً شديداً بين مؤسسات التعليم المحلية والعالمية بسبب التطور الحديث في أساليب التعليم والتعلم وتقنيات البحث العلمي. ومن أهم مقومات العمل الجامعي والدراسات العليا هو تميز أعضاء هيئة التدريس والباحثين وكفاءاتهم العلمية والعملية، حيث يعد عضو هيئة التدريس العنصر الفاعل والرئيس في جودة البرامج والأنشطة التعليمية والبحثية، وتميز أداؤه ينعكس إيجابياً على المؤسسة التعليمية.

ومن هنا سعت جامعة الملك عبدالعزيز من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تؤدي إلى جودة العملية التعليمية والبحثية، ومن هذه المبادرات مبادرة استقطاب العلماء والباحثين المتميزين من أفضل الجامعات والمراكز البحثية العالمية في التخصصات العلمية تبعاً للخطة الإستراتيجية الثانية، وذلك لتعزيز كفاءات منسوبيها من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا، ليتم التواصل عن قرب ونقل الخبرات البحثية التى اكتسبها هؤلاء المستقطَبين من خلال خبراتهم الطويلة في مجال البحث العلمي في أعرق الجامعات والمراكز البحثية العالمية.  

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 2/11/2012 2:56:55 PM